
** فى مقالى بالأمس بعنوان "مرسى يقود الفوضى فى مصر" .. توقعنا أن تكون هناك عمليات إنتقام رئاسية ينفذها ميليشيات الإخوان .. للرد على الإهانات التى وجهها الشعب لـ "مرسى العياط" .. عقب مجزرة رفح الإرهابية .. وتعرض رئيس الوزراء للمطاردة .. وتعرض بعض رموز الإخوان أثناء الجنازة الشعبية للتعدى عليهم .. ورفض تواجدهم ..
** بدأت القصة من "مرسى" نفسه .. فقد أحال رئيس المخابرات العسكرية "مراد موافى" إلى التقاعد .. بعد أن صرح أول أمس بأنه سلم ما لديه من معلومات حول البؤر المتطرفة فى سيناء للجهات المختصة .. مما وضع المجلس العسكرى والرئاسة فى موقف محرج .. وأن رئيس جهاز المخابرات يتهمهما بشكل غير مباشر ..
** كما أطاح "محمد مرسى" بقائد الشرطة العسكرية اللواء "حمدى بدين" .. وكلف المشير "حسين طنطاوى ، بتعيين قائد جديد للشرطة العسكرية .. كما أحال قائد الحرس الجمهوري كذلك للتقاعد ، كما أقال اللواء "سيد عبد الوهاب" محافظ شمال سيناء ..
** حدث كل ذلك بالأمس .. وهو ما توقعناه .. بل توقعنا إستمرار للمخطط ، وتكميم الأفواه .. فقد تقدم مجلس الشورى الذى يضم أغلبية إخوانية ببلاغ إلى النائب العام بشأن قناة "الفراعين" ورئيسها "توفيق عكاشة" ، بتهمة الجاوزات ضد الرئيس "مرسى" .. وفى نفس الوقت .. إنطلقت ميليشيات الإخوان إلى مدينة الإنتاج الإعلامى .. وقاموا بمحاصرة قناة الفراعين ، والإعلامى "توفيق عكاشة" .. وطالبوا بإقتحام القناة ، والفتك بالإعلامى "توفيق عكاشة" .. وهو ما دعاة للصراخ والإستنجاد بكل شعب مصر .. لإنقاذه .. كما قام بالإستغاثة بالجيش والشرطة مطالبا بحمايته .. فقد ظل يصرخ بالقناة أكثر من ثلاثة ساعات حتى أنهى مكالمته .. ولم نعرف ماذا تم معه حتى كتابة هذه السطور ..
** ثم قامت ميليشيات الإخوان بالتعدى على رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع" ، "خالد صلاح" ، وتكسير سيارته .. وكذلك إعتدوا على أحد العاملين بقناة "أون تى فى" .. وقاموا بمحاولة التعدى على الإعلامى "عمرو أديب" ..
** وقد أدان السيد "عمرو موسى" ، الأمين السابق لجامعة الدول العربية .. واقعة الإعتداء على خالد صلاح ، مشددا على أن التراخى فى التحقيق سيدعم الفوضى فى مختلف أرجاء مصر .. وقد تحقق ما كتبناه بعنوان "مرسى يقود الفوضى فى مصر" ...
** أدان النائب السابق "مصطفى بكرى" الإعتداء قائلا "هذه هى ديمقراطية الإخوان ورئيس الجمهورية مسئول شخصيا عما يجرى" .. كما أكد أن الديمقراطية تعنى الإقصاء والقمع والديكتاتورية من اليوم .. لا أمان فى مصر .. وكل منا يجب أن يحمى نفسه .. فالقانون غائب" ..
** أبدى "عمرو أديب" إستياءه من الإعتداء على "خالد صلاح" ، وتحطيم سيارته .. وناشد المسئولين أن هناك مصريون محاصرون فى مدينة الإنتاج الإعلامى .. وإذا ترى رئاسة الجمهورية أننا ليس لنا أهمية .. فليقولوا لنا .. ولنذهب إلى بيوتنا .. بدلا من أن يعتدى علينا .. لأننا عزل ولا نملك سوى الكلمة ..
** عبر "محمد أبو حامد" عن إستياءه ، والإعتداء على الإعلاميين المصريين .. واصفا مثل هذه الأفعال بأنها سرقة مصر بالبلطجية ..
** أدان "باسل عادل" الإعتداء على "خالد صلاح" .. وأضاف متسائلا "إلى أين تسير مصر" ..
** وإنطلق موكب أخر عقب قرارات مرسى من ميليشيات وشباب الإخوان و6 إبريل للتظاهر أمام قصر الإتحادية .. والإعتداء على المتظاهرين والمعتصمين أمام قصر الإتحادية .. رافضين مرسى رئيسا لمصر .. وظلوا يهتفون "الشعب يؤيد قرار الرئيس" .. "الله أكبر .. الله أكبر" ..
** وكانت نتيجة الإعتداء الحقير السافل على شباب مصر الحر .. إستشهاد شابين ، وإصابة العديد من الشباب بإصابات بالغة .. بينهم فتاة ترقد بين الحياة والموت .. وللأسف لم تتدخل الشرطة أو جيش مصر فى وضع حد لهذه الفوضى .. بل رفضت حتى التواجد للحيلولة دون إعتداء بلطجية على خير شباب مصر ..
** هذه الصورة حدثت بالأمس .. فماذا تنتظرون ياشعب مصر .. متى تفيقوا ، وكفاكم سلبية .. فمصر على أعتاب الصومال .. وليتنا نصل إلى مستوى الصومال .. مصر على أعتاب مجهول ألعن من أى فساد ..
** ماذا تنتظرون ياشعب مصر .. ونحن نرى تكميم الأفواه ، وإنتشار البلطجة .. وإسقاط المحكمة الدستورية العليا ، وتجريدها من سلطانها فى ظل هيمنة جماعة الإخوان المسلمين ، وحلفائها عليها .. وذلك بعد ترشيح المستشار "أحمد مكى" ، وزير العدل الحالى ، الذى طالب المحكمة الدستورية العليا بالتخلى عن دورها المحدد فى الدستور المصرى .. بإعتبارها "هيئة قضائية مستقلة وقائمة بذاتها" .. لتصبح مجرد واحدة من غرف ودرجات التقاضى ..لتفقد مصر إحدى الضمانات الدستورية العليا .. والتى تعتبر ضمن أهم خمس محاكم دستورية فى العالم ..
** لقد حذرنا كثيرا من جماعة الإخوان المسلمين .. وحذرنا من تسليم رئاسة مصر لمرسى .. وإننى أشيد بالبيان الذى خرج من علماء الأزهر الشريف .. والذى كشف عن لصوصية هؤلاء الخوارج وعلاقتهم بحركة حماس الإرهابية .. وقد نشر هذا البيان بجريدة "الدستور" بتاريخ 9/8/2012 .. فقد قال الدكتور محمد مهنا – مستشار شيخ الأزهر للعلاقات الخارجية – قتل النفس التى حرم الله إلا بالحق جزاءها جهنم وساءت مصيرًا، ومن قتل مؤمنًا جزاؤه جهنم خالدًا فيها، ويقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- مخاطبًا الكعبة المشرفة والله إنى لأعلم الناس بحرمتك على الله عز وجل وإن حرمة المؤمن على الله أعز منك".
** وأضاف مهنا أن هؤلاء الذين قاموا بقتل الجنود فى وقت الإفطار، وفى مثل هذه اللحظة المقدسة، هؤلاء ليس لهم فى دين الله من شيء وهم الخوارج وتصرفاتهم هى نفس تصرفات الخوارج، وهم الذين قال النبى -صلى الله عليه وسلم- "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".
** وهم البغاة وجزاؤهم يقتلوا ويصلبوا من خلاف، وهذا حكم شرع الله عليهم، حتى يكونوا عبرة لأمثالهم من الخوارج.
وتابع مهنا: على التيارات الوافدة التى تبث روح التشدد والتطرف باسم الدين، أن تنظر إلى المناخ التى أعدته وما وصلت إليه البلاد من دمار وتتدبر فيما تقول.
** من جانبه حمل الدكتور أحمد محمود كليمة – استاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر - مسئولية ما اسماه بمذبحة رفح أو العملية الإجرامية للجماعات السلفية الجهادية هذه الجماعات التى ينبثق عنها الجماعات السلفية الدعوية التى ينتشر شيوخها على الفضائيات ويكفرون ما يشاءون، وكذلك الجماعات السلفية الحركية وهى التى تمثل العنف الفكرى لهذا التنظيم وهى التى تتيح الخروج على النظام العام والخروج على الحاكم ودفع المنكر باليد، وهى الآن تعمل بالسياسة، أما الجهادية السلفية فهى التى تمثل العنف المسلح والتى تتأثر بالفكر القطبى لأحد تيارات جماعات الإخوان التى يؤمن أن المجتمع جاهل متخلف ومرتد عن الإسلام ويجب أسلمته بالقوة الجبرية.
** وقال كليمة "إن هؤلاء القتلة يزعمون أنهم يقتلون كفارًا وذلك أنهم يستحلون الدماء والأموال والأعراض، والدولة هى المسئولة مسئولية كاملة عن هذه الجريمة البشعة حيث تقاعست عن تكثيف المنابر المعتدلة، وتركت السلفية ينشرون فكرهم التكفيرى المتطرف والذى أدى إلى قتل الأبرياء وإثارة الفوضى والعنف داخل المجتمع المصرى.
** مضيفًا أن الإخوان هم المسئولون عن هذه المجزرة باعتبارهم هم من يحكم الآن وهم السبب فى العفو عن القتلة والمجرمين وليس من حقهم شرعًا إطلاق صراح المجرمين لأن الشرع كفله لأولياء الدم حق العفو، كما أنهم أصحاب فتح المعابر بدون رؤية عسكرية أو أمنية أو سياسية وهو ما جر البلاد إلى منعطف تخريبى تدميرى بعلم الإخوان.
** واوضح كليمة ان مصر تتعرض لمؤامرة ضخمة تلعب فيها حركة حماس وحسابات غير مدروسة لجماعة الاخوان والسلفيين مثلث اغتيال مصر، على مرأى ومسمع من الجميع، كما أن الإخوان جعلوا مصر تكية لحركة حماس الفلسطينية التى تريد إرسال رساله للمصريين جميعًا وهى حماية الاخوان وعرشهم حتى لو ضربت الجيش والشرطة ودمرت مصر بالكامل.
** هذا هو ما كتبناه وحذرنا منه .. أن جماعة الإخوان المسلمين هى جماعة دموية ليس لهم دين ولا وطن ولا يعترفون بالحدود ولا بالديمقراطية ولا بالرأى الأخر .. فهل يظل الشعب المصرى صامتا .. أم يخرج اليوم لمقاضاة هؤلاء الخونة الإرهابيين ..
** وأخيرا .. أختتم مقالى بتوجيه التحية العظيمة إلى جيش سوريا العظيم .. الذى يقف مدافعا عن أرضه ووطنه .. ضد الإرهاب .. وضد الإخوان المتأسلمين الذين يحاولون أن يدمرون فى وحدة وشعب سوريا ...
مجدى نجيب وهبة
صوت الأقباط المصريين
بواسطة Aya Abdalbast
بتاريخ: 2012-08-09 12:22:11
بواسطة Ahmed
بتاريخ: 2012-08-09 12:26:41
بواسطة Nesma
بتاريخ: 2012-08-09 12:27:04
بواسطة رحيق البنفسج
بتاريخ: 2012-08-09 12:27:48
بواسطة كلام الناس
بتاريخ: 2012-08-09 12:28:41
بواسطة شريف
بتاريخ: 2012-08-09 12:30:11
بواسطة Samia
بتاريخ: 2012-08-09 12:30:57
بواسطة وليد
بتاريخ: 2012-08-09 12:31:22
بواسطة هانى
بتاريخ: 2012-08-09 12:32:19
بواسطة صلاح
بتاريخ: 2012-08-09 12:36:49
بواسطة باهر
بتاريخ: 2012-08-09 12:38:23
بواسطة سحر
بتاريخ: 2012-08-09 12:38:48
بواسطة همت
بتاريخ: 2012-08-09 12:39:23
بواسطة اسراء
بتاريخ: 2012-08-09 12:39:49
بواسطة ايمى
بتاريخ: 2012-08-09 12:40:23
بواسطة ميزو
بتاريخ: 2012-08-09 12:41:13
بواسطة youssef
بتاريخ: 2012-08-09 12:41:49
بواسطة باسم
بتاريخ: 2012-08-09 12:42:19
بواسطة شيماء
بتاريخ: 2012-08-09 12:42:59
بواسطة عمرو
بتاريخ: 2012-08-09 12:45:12
بواسطة احمد
بتاريخ: 2012-08-09 12:46:02
بواسطة منى
بتاريخ: 2012-08-09 12:46:48
بواسطة عاصم
بتاريخ: 2012-08-09 12:47:42
بواسطة محمد حسن
بتاريخ: 2012-08-09 12:49:17
بواسطة Falts
بتاريخ: 2012-08-09 13:15:05
بواسطة osama
بتاريخ: 2012-08-09 19:11:57